اعتلى النصر صدارة (دوري عبداللطيف جميل" من جديد بفوزه على منافسه التقليدي الهلال 1-صفر في "دربي الكرة السعودية" مساء أمس (السبت) على ملعب الملك فهد الدولي في الجولة ال 12، ونجح النصر في حسم المباراة لمصلحته على الرغم من أن الهلال كان هو الأخطر، ووقفت العارضة والقائم في وجه لاعبيه وحرمتهم من هدفين محققين، وعلى الرغم من هذه الخطورة الهلالية إلا أن العشوائية غلبت على ادائه، ولم ينجح المدرب البلجيكي ريجيكامب في قراءة المباراة كما ينبغي ولم يرسم للاعبيه الطريقة التي تمنحهم نقطة التعادل على أقل تقدير، في المقابل تمكن محمد السهلاوي من ترجمة ركلة الجزاء عندما تعرض للاعاقة من المدافع عبدالله الزوري في الشوط الثاني الى هدف وقيادة فريقه لتحقيق النقاط الثلاث. وحقق نجران فوزاً ثميناً على ضيفه العروبة بنتيجة 2-صفر على ملعب نادي الأخدود في نجران، ليصعد إلى المركز الثامن ب14 نقطة بينما بقي العروبة في المركز العاشر بعشر نقاط. وفي بريدة سجل الرائد فوزه الأول في الدوري على حساب الشعلة 1-صفر على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، بهذه النتيجة يرفع رصيده إلى خمس نقاط لكنه ظل متذيلاً الترتيب، فيما تجمد رصيد الشعلة عند ثماني نقاط في المركز ال 13. الرائد يتنفس بهزيمة الشعلة.. ونجران يحصد المهم أمام العروبة النصر- الهلال شهدت بداية المباراة أفضلية هلالية واضحة على الرغم انه من اسوأ «الدربيات» بين الفريقين إذ دخل لاعبوه أجواء المباراة سريعاً بعكس النصر الذي كان بعيداً عن مستواه خلال ربع الساعة الأولى، وتقدم لاعب الوسط محمد الشلهوب لتنفيذ خطأ على مشارف منطقة الجزاء إذ سدد كرة قوية بطريقة ذكية لكن العارضة كانت لها كلام آخر عندما تدخلت وتصدت لها في الوقت الذي اكتفى فيه الحارس عبدالله العنزي بمشاهدتها وهي في طريقها للمرمى (12)، وواصل الهلال بحثه عن التقدم بالنتيجة وكان قريباً من ذلك عندما خطف مهاجمه ناصر الشمراني الكرة من المدافع البحريني محمد حسين وتوغل باتجاه المرمى وسدد كرة قوية تدخل القائم هذه المرمى وتكفل بالتصدي لها (18). ونشط أداء النصر بعد أن شعر لاعبوه بخطورة الوضع في ظل سيطرة الهلاليين على الملعب وتهديد مرماهم في مناسبات عدة، وتجاوز المهاجم محمد السهلاوي دفاع الهلال وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس عبدالله السديري (20)، وحضر النصر مجدداً من خلال الكرة القوية التي سددها لاعب وسطه عوض خميس لكن السديري أبطل خطورتها على دفعتين (34). في الشوط الثاني نجح النصر في هز شباك الهلال عن طريق مهاجمه محمد السهلاوي من ركلة جزاء نفذها بنجاح بعد أن احتسبها له الحكم التشيكي كوفاريك اثر اعاقته من عبدالله الزوري الذي تحصل على البطاقة الحمراء (69)، وعاد الحكم التشيكي بعدها بدقيقتين وابعد مدافع النصر البحريني محمد حسين بالبطاقة الحمراء بعد التحامه مع لاعب وسط الهلال البرازيلي نيفيز (71)، الهلال بحث عن تعديل النتيجة وكثف هجماته إلا أن تنظيم النصر الدفاعي حرمهم الوصول للمرمى، وفي الوقت بدل الضائع سدد البرازيلي نيفيز كرة قوية تصدى لها العنزي على دفعتين (90+1)، وهدد سالم الدوسري مرمى النصر مرة ثانية بتسديدة قوية تألق الحارس عبدالله العنزي عندما خلصها بصعوبة إلى ركلة زاوية (90+4). الحكم التشيكي كوفاريك أثار حفيظة الهلاليين الذين احتجوا كثيراً على قراراته ومستواه التحكيمي أثناء المباراة وبعدها. بهذا الفوز رفع النصر رصيده إلى 31 نقطة وأعاد الأهلي للمركز الثاني، بينما تجمد رصيد الهلال عند 23 نقطة في المركز الرابع. نجران - العروبة بداية المباراة جاءت متحفظة من الطرفين، وبعد مرور الربع ساعة الأولى عرض كوبينا الكرة داخل منطقة جزاء العروبة لمحمد مجرشي الذي حولها بذكاء للمرمى لكن موسى ناري أنقذها قبل أن تتجاوز خط المرمى (15)، وانحصر بعدها اللعب وسط الملعب، تبادل محمد مجرشي الكرة مع كوبينا ليسدد الاخير كرة أرضية مرت بجوار القائم (40)، وكاد موسى الشمري أن يخطف هدفاً للعروبة في الثواني الأخيرة من الشوط الأول إثر خطأ من الطرف الأيمن نفذه كامبوس على رأس الشمري الذي لعبها بجوار القائم (45). الشوط الثاني تكرر السيناريو ذاته وتحصل العروبة على خطأ قريب من منطقة الجزاء نفذه كامبوس الا أن كرته مرت بجوار القائم (53)، انطلق بعدها مجرشي نجران من الطرف الأيمن وعرض الكرة لترتطم بيد مدافع العروبة عبدالإله الشمري ليحتسب الحكم محمد القرني ركلة جزاء لنجران تقدم لها البرازيلي جادسون وسددها قوية تصدى لها حارس العروبة إبراهيم الحازمي لكن الكرة ارتدت لتجد المتابع وسام وهيب الذي سددها في المرمى هدفا أول لنجران (63)، تحصل وسام يعقوب على خطأ قريب من منطقة الجزاء تقدم له عبدالرحمن الخيبري وسدد كرة متقنة استقرت في سقف مرمى العروبة هدفا ثانيا جميلا لنجران (88). الرائد - الشعلة ظهرت المباراة بمستوى أقل من متوسط إذ غلب عليها الحذر من الفريقين في ظل بحثهما عن نقاط المباراة للهروب من مؤخرة الترتيب، وتقاسم الفريقان الأفضلية إذ كان الرائد أفضل فنياً في الشوط الأول وترجم ذلك بتسجيل هدف بعكس الشعلة الذي سيطر على الشوط الثاني لكنه لم ينجح في تعديل النتيجة، وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق ابراهيم مدخلي (29)، واحتسب الحكم عبدالعزيز الفنيطل ركلة جزاء للشعلة تقدم لاعب الوسط محمد السفري لتنفيذها لكن الحارس أحمد الكسار كان حاضراً وتصدى للكرة وحرم الشعلة من فرصة تسجيل هدف باكر (2)، كانت تلك الجزائية نقطة تحول في المباراة إذ نشط الرائد وسيطر على وسط الملعب وفرض أسلوبه، وفي الشوط الثاني كان الشعلة هو الأفضل، إذ كثف هجماته على مرمى الرائد بحثاً عن تعديل النتيجة مع اعتماد الرائد على الهجمات المرتدة، لكنه لم يتمكن من تشكيل أي خطورة على مرمى الرائد باستثناء الكرة القوية التي سددها محمد السفري من خارج منطقة الجزاء وتصدى لها أحمد الكسار (59).