توشحت روضة السبلة شمال شرقي محافظة الزلفي بكساء نباتي وزهري كثيف يضم أكثر من 150 نوعًا من النباتات البرية، في مشاهد طبيعية لافتة جمعت بين خضرة الروض الفواحة والكثبان الرملية الذهبية المحيطة بها. وتقع روضة السبلة على بُعد نحو 15 كيلومترًا شمال شرقي الزلفي، على طريق الزلفي - الأرطاوية، وتصب فيها عدة أودية وشعاب؛ من أبرزها وادي مرخ ووادي النوم، ما يسهم في كثافة الغطاء النباتي وتنوعه. ورصد أحد الباحثين في الروضة أكثر من 150 نوعًا من النباتات البرية، من أشهرها: النفل، والخزامى، والبابونج، والحنوة، والحوذان، والأقحوان (القحويان)، والقرقاص، والخباز، والجرجير، والسليح، والكحيل، واليهق، والرشاد، إلى جانب أنواع أخرى عديدة. كما تنتشر في الروضة مجموعة من الأشجار والشجيرات، من أهمها: الطلح، والعشر، والسدر، والعوشز، والشبرم؛ ما يجعل الموقع مقصدًا لعشاق البر والمتنزهين خلال مواسم هطول الأمطار وازدهار الغطاء النباتي. ووثّق المصور عبدالله البرغش، بعدسته، روعة المشاهد التي شكلتها الأزهار الملونة والنباتات المتنوعة والخضرة الممتدة على مدى البصر في روضة السبلة، وسط الرمال الذهبية التي تحف الموقع من مختلف الجهات.