×
محافظة الأفلاج

متنزه اللبخ بالأفلاج يزدان بـ500 ألف زهرة مع انطلاق فعالية «كشتة» الشتوية

صورة الخبر

شهد متنزه اللبخ بمحافظة الأفلاج نقلة نوعية في المشهدين البيئي والسياحي، بعد استزراع أكثر من 500 ألف زهرة موسمية ضمن مشروع بيئي متكامل، تزامنًا مع انطلاق فعالية «كشتة» شتوية، بهدف توفير متنفس شتوي مميز للعائلات والزوار، وتعزيز جودة الحياة عبر مبادرات بيئية مستدامة. ويأتي المشروع بتنظيم من بلدية الأفلاج، بالتعاون مع جمعية العناية بالبيئة بالأفلاج، في إطار جهود مشتركة لتحسين المشهد الحضري، ودعم الاستدامة البيئية، وتحويل المتنزهات العامة إلى وجهات جاذبة خلال موسم الشتاء. مشروع بيئي واسع النطاق وشملت أعمال المشروع استزراع مساحات واسعة داخل المتنزه، أسهمت في رفع كثافة الغطاء النباتي وتحسين المشهد البصري، بما يعزز جاهزيته لاستقبال الزوار، ويجعله مساحة طبيعية مفتوحة تدعم الأنشطة الترفيهية والبيئية على حد سواء. تنوع نباتي يعكس بيئة الأفلاج وتضمنت أعمال الاستزراع مجموعة متنوعة من النباتات والزهور البرية والموسمية، من بينها: الأقحوان التاجي، الأقحوان الأفريقي، إقحوان الفياض، الجهق، الطربى، القرقاص، الحميض، الديدحان (شقائق النعمان)، والخزامي؛ في تنوع نباتي يعكس ثراء البيئة المحلية ويضفي على المتنزه طابعًا جماليًا مميزًا. بنك بذور يدعم مبادرة «السعودية الخضراء» وضمن أعمال المشروع، نجح قسم الحدائق والمشاتل ببلدية الأفلاج في تخصيص بنك بذور يضم 47 نوعًا من الزهور الموسمية والمستديمة، تفاعلاً مع مبادرة «السعودية الخضراء» ودعمًا لأهدافها البيئية. كما عمل القسم على استزراع وغرس العديد من الشتلات من مختلف النباتات الملائمة للبيئة المحلية، مع تطبيق أساليب ترشيد استهلاك المياه، إلى جانب حث أفراد المجتمع على استزراع نباتات الظل، وتوزيع الشتلات عليهم، وتقديم الإرشادات اللازمة لطرق الغرس والعناية بالأشجار. وجهة سياحية وبيئية شتوية وساهم المشروع في تحويل متنزه اللبخ إلى وجهة سياحية وبيئية بارزة خلال فصل الشتاء، مستفيدًا من الأجواء المعتدلة والمشهد الزهري، ما جعله مقصدًا للعائلات والمتنزهين ومحبي الطبيعة. فعاليات مصاحبة وشراكات مجتمعية وتزامن تنفيذ المشروع مع انطلاق فعالية «كشتة» شتوية، بمشاركة جمعية تنمية الأفلاج، وجمعية شباب الأفلاج، وجمعية التنمية الأسرية، والغرفة التجارية بالخرج فرع الأفلاج، إلى جانب عدد من الجهات في القطاع الثالث والقطاع الخاص. وتتضمن الفعالية برامج وأنشطة متنوعة تعزز الحراك الاجتماعي والترفيهي داخل المتنزه، وتدعم مشاركة مختلف فئات المجتمع في بيئة مفتوحة وآمنة. أثر مجتمعي وبيئي مستدام ويجسد المشروع نموذجًا للتكامل بين الجهات البلدية والجمعيات الأهلية، من خلال مبادرة تسهم في رفع الوعي البيئي، ودعم السياحة الداخلية، وتوفير متنفس شتوي جاذب، بما يرسخ الأثر الإيجابي للمبادرات البيئية على المجتمع المحلي في محافظة الأفلاج.