تشهد مضامير المشي في حدائق ومتنزهات والساحات البلدية التي نفذتها امانة وبلديات منطقة القصيم إقبالًا متزايدًا من الأهالي والزوار ممارسي رياضة المشي خلال الأيام الرمضانية والتي يشجع اعتدالها على النشاط البدني وخاصة بعد صلاة الفجر أو قبل الإفطار، وجاء الإقبال المتزايد ضمن نمط صحي يتبناه بعض أفراد المجتمع خلال الشهر الفضيل، حيث يفضلون رياضة المشي خيارًا مفضّلًا لفوائدها الصحية والاجتماعية. ويمارس السكان والزوار المشي بشكل يومي غالباً في بيئة آمنة ومهيأة داخل الحدائق والساحات البلدية، حيث المسارات المجهزة بالإضاءة والخدمات الأساسية، مما يسهم في تعزيز اللياقة البدنية والحد من الخمول الذي قد يصاحب بعض العادات الغذائية الرمضانية وتشهد هذه المماشي حضورًا لافتًا من الشباب وكبار السن والصغار من الجنسين. وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم نايف النفيعي أن أمانة القصيم وبلدياتها حرصت ضمن استعداداتها لشهر رمضان المبارك وأيام الأعياد على تهيئة الحدائق والساحات البلدية ومضامير المشي لاستقبال مرتاديها، مبينًا أن عدد مضامير المشي في الحدائق والساحات والمتنزهات البلدية في مدينة بريدة وجميع محافظات ومراكز منطقة القصيم بلغ 41 مضمارًا باطوال إجمالية تصل لـ 44,179 مترًا طوليًا، جرى تجهيزها وتوفير الخدمات اللازمة فيها لتكون بيئة مناسبة وآمنة لممارسة النشاط البدني، مضيفاً أن أمانة القصيم وبلدياتها كثفت أعمال الصيانة والإنارة والنظافة في الحدائق والمماشي والساحات البلدية، وتعزيز الجهود الميدانية لاستقبال الزوار خلال الشهر المبارك وأيام عيد الفطر المبارك، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم أنماط الحياة الصحية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع جودة الحياة ورفع نسبة ممارسة رياضة المشي بين أفراد المجتمع.