يتصدر صنفا التمر «حلوة الجوف» و«البويضا» إقبال زوار مهرجان تمور الجوف في نسخته الثانية عشرة، المقام بمحافظة دومة الجندل، باعتبارهما من أشهر وأقدم أصناف النخيل في المنطقة، وأكثرها انتشارًا في منازل الأهالي ومزارعهم. ويُعد هذان الصنفان من التمور الفاخرة التي يفضلها كثير من المستهلكين، حيث لا تكاد تخلو مزرعة أو منزل في منطقة الجوف منهما، فيما عملت العديد من الأسر على تطوير منتجات متنوعة تعتمد عليهما. وتكتسح «حلوة الجوف» معارض التمور، مع ارتفاع الطلب عليها خصوصًا في فصل الشتاء، إذ تُعجن مع دقيق السمح ويُضاف إليها السمن لتصنيع الأكلة الشتوية الشهيرة «البكيلة» التي تحظى بإقبال واسع في المنطقة. في المقابل، تتفنن الأسر في تجهيز تمور «البويضا» عبر حشوها بالمكسرات واللوز والطحينة، لتقديمها كمنتجات جاهزة تعرض في المهرجان وتستقطب الزوار. ومع اتساع نطاق مهرجان تمور الجوف في نسخته الحالية، وازدياد أعداد المزارعين المشاركين، ارتفع معروض تمور الجوف داخل أجنحة المهرجان، ما أسهم في تعزيز حركة التسويق للتمور وتشجيع المزارعين على مزيد من العناية بالنخيل وتطوير منتجاتهم. ويستفيد المشاركون من إقامة المهرجان في محافظة دومة الجندل، التي تحتضن أكبر واحة للنخيل في منطقة الجوف، في إبراز تنوّع إنتاج المزارع وإتاحة منصة سنوية للتعريف بتمور المنطقة داخليًا وخارجيًا.