×
محافظة المدينة المنورة

لجان تجارية واقتصادية تبحث احتياجات محافظة وادي الفرع جنوب المدينة

صورة الخبر

زارت لجان تجارية واقتصادية محافظة وادي الفرع جنوب المدينة المنورة، لبحث احتياجات السوق بالمحافظة والوقوف على الفرص الاستثمارية والتنموية، تزامناً مع ما تشهده منطقة المدينة المنورة ومحافظاتها من تطور تنموي وتجاري تحت إشراف ومتابعة أمير المنطقة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز. وأبدى أهالي وادي الفرع، المعروفة بـ"المحافظة الحالمة"، تفاؤلهم بهذه الزيارة، مؤكدين أن المحافظة تمتلك مقومات تاريخية وزراعية واقتصادية، حيث تُعد من المحافظات ذات الماضي العريق والحاضر المتنامي، وكانت قديماً من أوائل المصادر التي تُنقل منها التمور إلى مكة المكرمة. ويرى مختصون أن توفير الشقق السكنية والشاليهات الريفية، إلى جانب إنشاء محطة قطار، سيمثل نقلة نوعية للمحافظة، في ظل بيئة ريفية تتميز بكثافة النخيل ووفرة العيون والمزروعات المختلفة، فضلاً عن أجوائها المعتدلة في فصلي الشتاء والربيع، وما تشهده صيفاً من نشاط في تصدير التمور بمختلف أنواعها. وأكد المختصون أهمية ربط محافظة وادي الفرع بالساحل الغربي، مشيرين إلى تعثر مشروع الربط قبل عدة سنوات لكونه كان يتبع لمنطقة مكة المكرمة، على الرغم من مطالبات الأهالي المستمرة للجهات المعنية، حيث لا يزال المشروع متوقفاً حتى الآن. كما شددوا على ضرورة معالجة ما يصفونه بـ"النقاط السوداء" في المحافظة، والمتمثلة في تقاطعات السيول مع الطريق الرئيس، مؤكدين أن معالجتها تعد فنية وبسيطة من خلال إنشاء عبارات لتصريف السيول، بما يضمن استمرار حركة السير بأمان. ورفع أهالي وادي الفرع شكرهم لأمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز على توجيهاته ومتابعته المستمرة لأوضاع المحافظة، مطالبين بحلول سريعة لمعالجة طريق لقف الرابط بين وادي الفرع ومستورة، إضافة إلى معالجة النقاط السوداء التي تقطع الطريق الرئيس في مجاري السيول. وتُعد محافظة وادي الفرع جنوب المدينة المنورة منطقة تاريخية وزراعية عريقة، اشتهرت قديماً بكونها من أوائل موارد التمر لمكة المكرمة، وتتميز بمناظرها الطبيعية، ومزارع النخيل، وعيون المياه، ويقع الوادي على طريق الهجرة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.