سجّلت محافظة ضمد حضورًا لافتًا ضمن فعاليات مهرجان جازان 2026، حيث قدّم ركنها نموذجًا يجمع بين الهوية التراثية والمنتج المحلي، عاكسًا ذاكرة المكان وروحه الزراعية والحرفية. وخلال جولة صحيفة الرأي على الركن، برزت معروضات متنوعة من المنتجات الزراعية والحرف اليدوية والمشغولات التراثية التي تعبّر عن مهارة أبناء المحافظة، وتُبرز ارتباطهم ببيئتهم عبر الأجيال. كما شهد الركن تفاعلًا كبيرًا من الزوار الذين توقفوا للتعرّف على تاريخ ضمد ودور منتجاتها في الحياة الاجتماعية والاقتصادية قديمًا وحديثًا. وأشار المشاركون إلى أن هذه المشاركة تهدف إلى تحويل التراث من مجرد عرض تاريخي إلى قيمة اقتصادية مستدامة، تسهم في دعم الأسر المنتجة وتمكين الشباب، وتعزيز حضور المحافظة ضمن المشهد التنموي للمنطقة. ويأتي هذا الحضور ضمن سلسلة مشاركات لمحافظات منطقة جازان في المهرجان، بما يثري التجربة السياحية للزوار، ويعكس تنوّع المكونات الثقافية التي تتميز بها المنطقة.