×
محافظة المنطقة الشرقية

الفنان حماد الجعيد

صورة الخبر

يعتبر الفنان حماد الجعيد من أبرز الفنانين التشكيليين الذين ساهموا في إثراء الساحة الفنية بالأعمال الجميلة والمميزة التي حازت على إعجاب المتابعين والمتذوقين للفن الراقي. ويعد الجعيد أيضا من أفضل الفنانين المبدعين في فن الكاريكاتير على مستوى العالم العربي لجودة أعماله وفخامة أفكاره لدرجة أن بعضا من أعماله كانت تنشر في الصحافة المصرية إعجابا بها. يعتبر الفنان حماد الجعيد من رواد فن الكاريكاتير في المملكة العربية السعودية، فهو أول فنان سعودي يقيم معرضا شخصيا للكاريكاتير على مستوى المملكة في نادي الطائف الأدبي تحت رعاية الدكتور محمد عبده يماني وزير الإعلام سابقا. ونظرا لروعة أعماله تم ابتعاثه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراساته العليا في مجال الفن حصل من خلالها على درجة البكالوريوس من جامعة وتشيتا كانساس وماجستير تربية فنية نورثرن كولورادو. بدأت ملامح موهبته تظهر مبكرا من خلال المراكز الصيفية بمحافظة الطائف بعد ذلك شق طريقه في عالم الإبداع حيث أقام معرض شخصي بجاليري دوقز كولو رادو بأمريكا تضمن المعرض عددا من لوحاته الفنية الرائعة. شارك في العديد من المعارض الجماعية بمختلف مناطق المملكة من أبرزها معرض الجنادرية للثقافة والفنون، عمل رساما للكاريكاتير في عدد من الصحف والمجلات. عمل رئيسا للجنة الفنون التشكيلية بالتنشيط السياحي في محافظة الطائف. كان أحد أعضاء النادي الأدبي في محافظة الطائف حصل على عدة جوائز، منها الجائزة الأولى للرسم في المعرض الحادي عشر لمناطق المملكة في الفنون التشكيلية بالتنشيط السياحي عام 1412هـ، والذي أقيم بمدينة الدمام حصل على عدة شهادات شكر وتقدير من عدة جهات حكوميه بمحافظة الطائف. عمل الفنان حماد الجعيد مشرفا للتربيه الفنية بتعليم الطائف وساهم بشكل ملحوظ في تطوير الفن التشكيلي ودعم الموهوبين، ولقد امتازت أعمال الجعيد بالجودة خاصة في فن الكاريكاتير حيت أبدع في طرح الكثير من المواضيع بأسلوب أكثر من رائع. لوحاته الفنية تنطق بالجمال حيث برع في الكثير من الرسومات التي أشاد بها الجميع يحمل ريشة ساحرة. أسلوبه مميز وأعماله مبهرة تأخذك إلى عالم آخر من الجمال المتناهي من حيث الفكرة وتناسق الألوان. فنان لا يتكرر صنع له مجدا خالدا من الأعمال الفنية التي لا زالت تعيش في وجدان كل محبيه. نشأ وترعرع في حي معشي بالطائف وكان يرسم على جدران منزله حيث ولدت موهبته الفنية. عمل معلما للتربية الفنية في مدرسة يحيى بن أكثم بعد تخرجه وحصوله على دبلوم التربية الفنية بالرياض، ومنها انطلق في عالم الفن، فصقل موهبته وأبدع في أعماله الفنية وكون له مدرسة خاصة، أعماله الفنية تحاكي أعمال الفنانين العالميين. حفر اسمه في صفحات الفن التشكيلي ووضع له بصمة خاصه في فن الكاريكاتير برسوماته الرائعة والتي أجاد من خلالها في إيصال أفكاره للمتلقي بصوره مبسطة وبجودة عالية. فنان من طراز نادر. عتبي عليه إنه يغيب كثيرا عن الساحة الفنية التي تحتاجه فعلا، فهو من الرواد والمبدعين في عالم الفن التشكيلي وفن الكاريكاتير. عاش حياته مكافحا وطموحا، استطاع أن يجمع بين الفن والدراسة، وكانت رحلته الدراسية في أمريكا فرصة كبيرة في صقل موهبته وتميزه في الكثير من أعماله الخالدة التي ستبقى منهلا لكل الأجيال الشابة التى عشقت أعماله واستفادت من تجربته العميقة في عالم الفن. كلمات بسيطة حاولت من خلالها استعراض مسيرة وإبداعات هذا الفنان وإبراز بعضا من أعماله ونجاحاته التي أثرت الساحة الفنية في مملكتنا الغالية. وقفة:ما أوحشك زهر البساتين يوم تمشي وتناجيني في ضي القمر واتعطرت روحي وروحك بالحنين وكم متعنا النظر saud331@hotmail.com