×
محافظة المنطقة الشرقية

في أمل؟

صورة الخبر

أول العمود: لماذا لا تعتمد الجامعات تخصص بكالوريوس إدارة المنظمات غير الربحية استناداً إلى التاريخ المشرف للعمل التطوعي والخيري والتعاوني في الكويت؟ *** هناك حاجة لنفض الغبار عن العديد من مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني وإظهارها بالشكل اللائق الذي يتوازن مع أدائها وتسليط الضوء على العاملين من قياديين وموظفين فيها، إذ من غير المعقول أن تتوالى الأخبار المتسارعة عن قضايا الفساد والتخبط في مقابل نسيان نقاط الضوء الحاصلة على الأرض. نعتقد أن مؤسسات كثيرة يتطلب الوضع الحالي أن تعمل معاً من أجل النهوض ببعض الملفات وعرض إنتاجها المحقق، جامعة الكويت والجامعات الخاصة، مؤسسة التقدم العلمي، مراكز البحوث في الجامعات، المراكز الطبية الحكومية والخاصة، مؤسسات الرعاية الاجتماعية، شرطة البيئة، اللجنة الوطنية لإعداد التقارير وتوصيات حقوق الإنسان، مؤسسات القطاع النفطي، جمعية الهلال الأحمر، العاملين في الحقل الثقافي الرسمي والخاص... وغيرها العشرات من المؤسسات والمراكز في البلد. حالة الإحباط هذه يجب السعي لتغييرها، وتعاون تلك المؤسسات في إنجاز العديد من الواجبات بات حاجة وطنية، فهناك مسائل لا يمكن أن تبقى حبيسة أدراج مؤسسة واحدة. لنأخذ مثلاً موضوع التعليم وتطويره فهو من صلب عمل وزارة التربية لكنه يتقاطع مع عمل المتخصصين في التربية داخل الجامعات، ومؤسسة التقدم العلمي، وجمعية المعلمين، هناك كذلك الاهتمام بملف الشباب ودعم الأعمال الخاصة بهم، فهو ليس حكراً على وزارة الشباب بل هناك الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والأندية الرياضية وغير ذلك، مسألة دعم سياسات البيئة النظيفة هي من واجبات الهيئة العامة للبيئة، لكن القطاع النفطي شريك أساسي فيها إضافة للهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية. العمل بسياسة الجزر المنعزلة بات سياسة قديمة تساهم في اتساع الفجوة بين مؤسسات الدولة ويجب استبدال نمط العمل الرسمي والأهلي بسياسة تشاركية وتعاونية لتحصيل نتائج مختلفة، فكل وزارة وهيئة في الدولة منوط بها خدمة المجتمع وهذا لن يتحقق دون تعاون المؤسسات بعضها مع بعض.