×
محافظة المنطقة الشرقية

القرية التراثية.. إطلالة على حياة الأجداد

صورة الخبر

ضمن أجواء تراثية أصيلة، تتألق القرية التراثية بكاسر الأمواج، بفعالياتها المتنوعة والغنية، ومنها «موروث رمضان في القرية التراثية.. عادات وتقاليد راسخة»، وهي فعالية أضفت على المكان بهجة عاشها الزوار خلال الشهر الفضيل، في ظل جمعات الأهل والأحباب والمجالس رمضانية، والعروض الثقافية والتراثية والترفيهية، حيث استمتعوا بتجارب متفردة وتعرفوا على الموروث الإماراتي الغني بعاداته وتقاليده الأصيلة. حياة الأجداد عندما يلج الزائر إلى القرية التراثية في كاسر الأمواج بأبوظبي، يجد في استقباله المباني القديمة والصناعات والحرف التراثية، والمتاحف، حيث تقدم لمحة عن أسلوب حياة الأجداد وطريقة عيشهم في الماضي، بينما تغلب أجواء الشهر الفضيل على جميع الأنشطة والفعاليات، من ناحية سرد القصص والمسابقات التراثية وعروض القهوة العربية والرماية والجلسات الخارجية، ناهيك عن السوق الشعبي وما يتضمنه من منتجات تراثية تناسب رمضان والعيد أيضاً، ومنها العطور والبخور والملابس التراثية والمنتجات الفنية، إلى جانب المشاريع الشبابية العصرية والتي تجسد غنى الموروث الإماراتي في محتواها. وجهة مثالية جلسات تراثية وورش عمل وخيول واستوديو للتصوير، وغيرها من الفعاليات التراثية الأصيلة، جعلت الزوار يتوافدون على المكان ويستمتعون بالتجارب التفاعلية، لاسيما أن القرية التراثية تعد الوجهة المثالية للزوار من مختلف الجنسيات، لما تمثله من إرث تاريخي يعكس ثقافة الإمارات وطقوسها وعاداتها، وتتيح لهم الفرصة لعيش التفاصيل اليومية التي كان يعيشها الأجداد قديماً، عبر ما تشتمل عليه القرية التراثية من مفاجآت، حيث تضم عدداً من المحال التجارية، ومنتجات الحرف اليدوية التي تحمل رائحة التاريخ وروح الماضي. تنوع وثراء وعن هذه الفعالية التراثية وما تميزت به من أنشطة متنوعة، قالت فاخرة خليفة، المسؤولة عن برنامج هذه الفعالية في القرية التراثية، إن «موروث رمضان في القرية التراثية» يجسد العادات والتقاليد الإماراتية الراسخة ويحتفي بالتراث ويعمل على تقريبه للجمهور، إلى جانب الترويج للحرف التراثية المختلفة كالتلي والسدو والحناء والخوص وسواها من العناصر المتأصلة في المجتمع، كما اشتمل المكان على محلات ومطاعم ومقاهٍ تراثية، وموسيقى ومساباقات يومية لكل الفئات والأعمار، كما خاض الزوار تجارب طهي الأكلات الشعبية ضمن ورش فنية تعرف بالأكلات الشعبية الشهيرة، موضحة أن الفعالية اشتملت أيضاً على استعراض صناعة القهوة الإماراتية وطقوس الضيافة، وعملت على دعم الموهوبين أصحاب مشاريع العطور والبخور، أما السوق الشعبي فقد شارك فيه 4 محلات ينتسب أصحابها إلى برنامج «بركة الدار» التابع لمؤسسة التنمية الأسرية، إلى جانب الأسر المنتجة ومحلاتها التجارية التراثية، التي تضم العديد من المعروضات. أخبار ذات صلة «حكماء المسلمين» ينظم إفطاراً جماعياً لقادة الأديان في إندونيسيا 140 ألف وجبة كسر صيام وزعتها «الهلال» في أبوظبي رمضانيات تابع التغطية كاملة إرث عريق وإلى جانب التسوق، يمكن للزوار اكتشاف الصناعات اليدوية ومسابقة الطبخ التي تعرض الأطباق الإماراتية الشعبية والتراثية، وصور من حياة الماضي، إضافة إلى الاستعراضات التراثية والعديد من الأنشطة الترفيهية والتعليمية الممتعة التي تبهج الزوار، وتجعل القرية المكان المثالي الذي يمتع الجميع، ضمن فضاء يعبق برائحة الماضي ويستكشف جوانب من الإرث العريق. تجارب متفردة تضمنت فعالية «موروث رمضان في القرية التراثية»، التي نظمتها دائرة الثقافة والسياحة، العديد من الورش العملية لفن الديكوباج، والأكلات الشعبية، فضلاً عن مسابقات منها «لعبة البحث عن الدلائل»، و«جرب حظك مع بوتعيب»، و«من سبق لبق»، والتي تتمحور حول الأسئلة التراثية التفاعلية وتعتمد على سرعة البديهة، إضافة إلى العديد من الفقرات التي تنبش في الذاكرة وتعرّف الجمهور بعناصر تراثية إماراتية متجذرة في الوجدان، ضمن تجارب متفردة.