×
محافظة الرياض

ولي العهد.. أمير السلام

صورة الخبر

في الذكرى الثامنة لبيعة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله -، تبرز المملكة العربية السعودية كقوة إقليمية ودولية مؤثرة، ومركز لالتقاء القادة وصناعة السلام، حيث تستعد الرياض لعقد القمة الأمريكية الروسية بين “ترامب” و”بوتين”، في استمرارٍ للدور المحوري الذي تلعبه المملكة بقيادة ولي العهد في تهدئة التوترات الدولية والسعي نحو الاستقرار. قمة القطبين، وما سبقها من قمم تاريخية، تعكس مكانة المملكة الدولية وثقة المجتمع الدولي في قيادتها، كما تُجسّد حُسن إدارة ولي العهد، رغم تعقيد الملفات وتشابك القضايا في ظل الانفلات الأمني الذي عاشه العالم، لاسيما خلال فترتي رئاسة أوباما وبايدن. وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان، التي يترقب فيها المسلمون أنوار ليلة القدر، نستذكر صعود سمو ولي العهد إلى المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، حيث استطاع أن يخطف الأنظار عالميًا بجرأته، وحزمه، وإرادته الصلبة، التي جعلت منه نموذجًا للقائد الملهم في زمن استثنائي. لقد قالها ولي العهد بصراحة: “سوف أجعل الشرق الأوسط أوروبا الجديدة”، وهو تصريح تاريخي جاء في وقت كانت المنطقة تعيش فيه أزمات متفاقمة، وتناميًا في نفوذ الميليشيات الإرهابية، إلا أن الأمير محمد بن سلمان أثبت – من خلال عمله وإنجازاته – أن التحدي ليس مستحيلًا. لم يكن ولي العهد مجرد قائد عابر في زمن مضطرب، بل كان أمير السلام، وحامل رؤية الاستقرار، وراسم خارطة الاستثمار، وهو يقود المملكة على مسارين متوازيين: داخليًا نحو التمكين والتحديث، وخارجيًا نحو التأثير الإيجابي وبناء التحالفات. ثماني سنوات من القيادة، صنعت زعيمًا استثنائيًا للشرق الأوسط، تتحدث عنه الأرقام، ويشهد له القريب والبعيد بأنه أمير السلام.