×
محافظة الباحة

ما أسعدنا في وطننا بقادتنا - عبدالله سعد الغانم

صورة الخبر

نعيش بفضل الله تعالى في هذا الوطن الغالي في نِعَمٍ عظيمةٍ يغبطنا عليها الكثير من الشعوب القريبة والبعيدة، ولعل من أبرزها العلاقة الوطيدة بين القيادة والشعب المبنية على المحبةٍ والوفاء والولاء إذ نرى هذا الولاء والوفاء والحب جليًا من أبناء الوطن مع قيادته الرشيدة التي تُبادلهم الحب بمثله والوفاء بأعذب منه، فنجد الزيارات الودية السامية لأمرائنا من العائلة المالكة الكريمة ومشاركاتهم لأبناء الشعب في أفراحهم وأتراحهم واستجابتهم لدعواتهم في بيوتهم بكل سمو ولطف ورقي سائرين في ذلك على نهج مؤسس هذا الوطن الحبيب الملك عبد العزيز -رحمه الله رحمةً واسعةً- وأبنائه البررة الكرام، رحم الله راحلهم ومتع باقيهم بالصحة والعافية، ولقد شرُفنا يوم الخميس 16-7-1446هـ بزيارةٍ كريمةٍ من لدن صاحب السمو الملكي حسام بن سعود بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الباحة -حفظه الله- الذي كان في ضيافة أخي الشيخ الدكتور: فهد على مأدبة عشاءٍ بحضور عددٍ من رجال الأعمال ووجهاء المجتمع والمواطنين وكان لقاءً جميلاً تجلت فيه أسمى معاني الأخوة والمحبة والوفاء والولاء بين الضيف الكبير والضيوف ومستضيفهم وقد أبت مشاعري إلا أن تعبر عما يكنه الفؤاد تجاه هذا الصنيع المبارك والعلاقة السامية بين القيادة والشعب والفخر العظيم بانتمائي لوطن الخير والحب والسلام والأمان المملكة العربية السعودية وتقديري وحبي لقيادته الرشيدة فجاءت هذه القصيدة: أهلاً وسهلاً إذْ حللَّتَ حُسامُ أنت الأميرُ يطيبُ فيك كلامُ حياك ربي مرحبًا ولإننا سعداءُ فيك أيا أميرُ حسامُ فبكم شرفنا والهنا متدفقٌ ولكم لدينا يا أميرُ مقامُ لكمُ المحبةُ والولاءُ فأنتمُ خيرُ الولاةِ وأنتمُ الحُكامُ سلمانُ قائدُنا ووالي أمرنا هو ماجدٌ هو للبلاد إمامُ هو خادم الحرمين باني مجدنا يرعى الشريعةَ إنَّهُ الهمَّامُ وعضيدُهُ في ذي البلادِ محمدٌ هذا وليُّ العهدِ والعزَّامُ يسعى يضحي كي تظلَّ بلادنا مهوى القلوبِ بها السلامُ يُقامُ تبقى بلادُ الخيرِ في أسمى الذرا لا غرو نهجُ بلادنا الإسلامُ حفظ الإلهُ بلادنا وأدامها بالعزِّ خاب الشانئُ الذَّمَّامُ وأمدَّ قائدنا الحبيبَ بعونه وعسى يغيبُ عن المليكِ سَقامُ صقرُ الجزيرةِ للبلاد مؤسسٌ هو فارسٌ وموحِّدٌ مقدامُ بذل النفيسَ فنال مجدًا شامخًا عشنا الأمانَ ونالنا الإنعامُ خَلَفَ الإمامَ مليكُ خيرٍ عادلٌ أعني سعودًا دأبهُ الإقدامُ فلقد توسَّم فيه باني مجدنا خيرَ الصفاتِ وإنه صمصامُ خاض الحروبَ بهمةٍ وشجاعةٍ وأمامه كم أذعنت أقوامُ كان الشبيهَ بسمتهِ وصفاتهِ بأبيهِ فيه الصدقُ والإلهامُ هو صالحٌ هو قائدٌ ذو حكمةٍ من كفِّه يتهاطلُ الإكرامُ ساس البلادَ فأزهرت من نهضةٍ وروتْ جمالَ رُقِيِّها الأقلامُ عِقْدٌ وعامٌ حاكمٌ لبلادنا وبحكمهِ كم طابت الأعوامُ من بعده في الحكم جاء ملوكنا لزموا الخطى فتحققت أحلامُ قد خلَّفَ الملكُ الكريمُ أماجدًا خدموا البلادَ وإنهم أعلامُ منهم حسامُ الخيرِ أهلُ ثقافةٍ هو قائدٌ ومحنَّكٌ وعصامُ اختاره ملكُ البلادِ لباحةٍ فتألقت طابت به الأنسامُ بذل الجهودَ عظيمةً فتطورت طيرُ الهناءِ بأفقها حوَّامُ فيها قضيتُم يا أميرُ ثمانيًا فيها العطاءُ وخيرُكم سجَّامُ وإلى الأجورِ أيا أميرُ مسابقٌ شهدت لحُسْنِ صنيعك الأيتامُ تبقى بخيرٍ يا أميرُ يحوطكم ربي وعنكم تبعدُ الآلامُ الحرفُ يعيى أن يخطَّ مآثرًا لأميرنا وبمدحهِ غنَّامُ وعسى تروقك أحرفي أ أميرَنا وعليك مني في الختامِ سلامُ ** ** تمير - سدير