اغتالت حركة الشباب المتشددة ضابطا كبيرا في المخابرات الوطنية أمام منزله في العاصمة مقدشيو بالصومال، وأعلنت الحركة مسؤوليتها عن الهجوم. وقال ضابط الشرطة إبراهيم نور، إن ضابط المخابرات، الذي شارك في عمليات أمنية استهدفت الحركة، كان يجلس أمام منزله دون حراسه الشخصيين عندما أطلق عليه مسلحون النار فأردوه قتيلا. ومن جانبها أعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن عملية القت، وصعدت الحركة التفجيرات لسيطرتها في قتالها مع قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي تدعم الحكومة الصومالية.