لقد سعدت بحضور اللقاء السنوي السابع لأعضاء الجمعية السعودية لهواة اللاسلكي، الذي اختتم مؤخراً، في مدينة الرياض، بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بهواية اللاسلكي من داخل المملكة وخارجها، وذلك بحضور سمو الأمير بدر بن فهد الفيصل آل سعود رئيس الجمعية، إلى جانب رئيس مجلس الإدارة بجمعية البحرين لهواة اللاسلكي، وأعضاء مجلس الإدارة بجمعية الكويت لهواة اللاسلكي، وعدد من أعضاء الجمعيات والمهتمين بهذا المجال. استفدت كثيراً من الجلسات الحوارية والعروض التعريفية التي تناولت جوانب مختلفة من هواية اللاسلكي، بما في ذلك الاستخدامات التقنية، وآليات التشغيل، وأهمية هذه الهواية في حالات الطوارئ والاتصالات البديلة، إضافة إلى استعراض بعض التجارب العملية لأعضاء الجمعيات. كما أتاح اللقاء فرصة للتعارف المباشر بين المشاركين وبناء علاقات مهنية وهوايات مشتركة، تسهم في تطوير هذا النشاط على مستوى المنطقة، كما تم استعراض التقرير السنوي للجمعية للعام المنصرم 2025 وأبرز الإنجازات والمشاريع. ويُعد اللقاء السنوي إحدى أبرز الفعاليات التي تنظمها الجمعية، إذ يشكل منصة دورية لتقييم الجهود المبذولة، واستعراض الخطط المستقبلية، وبحث سبل تطوير العمل المشترك بين الجمعيات الخليجية، بما يخدم هواة اللاسلكي ويرفع من مستوى التنسيق والتكامل بينهم. إنني أجدها فرصة لشكر الجمعية السعودية لهواة اللاسلكي على تنظيمها مثل هذه الفعاليات التي تهدف إلى دعم الأفراد المهتمين بالهواية، وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم التقنية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في مجال الاتصالات اللاسلكية، بما يتماشى مع توجهات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتمامًا بتعزيز جودة الحياة وتنمية الهوايات والأنشطة المجتمعية. كما أشكر سمو رئيس الجمعية على عمله الدؤوب وحرصه على استمرار الجمعية في تنظيم الفعاليات المتخصصة التي تسهم في تطوير الهواية وتعزيز حضورها، ودعم المهتمين بها، بما يعزز من دورها في تنمية المهارات التقنية وتوسيع نطاق التواصل على المستويين المحلي والدولي. وختاماً، أسأل الله تعالى التوفيق لهذه الجمعية في دروب التطور والتقدم.