×
محافظة العديد

القلم لا يموت!!

صورة الخبر

يظل القلم ينبض حتى لو مات صاحبه. قصائد الشعر تدب فيها الحياة وتتواصل رغم رحيل أصحابها. الكتابة تتحدى الرحيل. ضد الإختفاء والغياب مهما مات الكاتب وطال الزمن. القلم لايموت. شمسه تظل مشرقة وفي أذهان الناس. يغيب ولا تغيب حروفه بعكس اللاعبين مثلا والذين يختفي معظمهم من أذهان البشر ما أن يعتزلون بينما يظل المبدعون من اللاعبين وأصحاب الأخلاق العالية تحت الأضواء حتى لو اعتزلوا. أما الذين تنقصهم الأخلاق، فينساهم الزمن وتدفنهم الرمال في مقبرة الكره. اللاعبون الجديرون ما زالت القنوات والفلاشات تلاحقهم رغم اعتزالهم، والأمثلة على ذلك كثيرة. كن صالحا تكن منتجا وفي أذهان الناس. لا تكن أنانيا تبحث عن المجد لنفسك فقط. هناك بعض الاستثناءات بين اللاعبين، أولئك الذين لا يختفون بل يظلون في الذاكرة الجماعية، وتستمر الأضواء في متابعتهم حتى بعد نهاية مسيرتهم. هؤلاء ليسوا فقط مبدعين في مجالاتهم، بل يمتلكون أخلاقًا عالية تجعلهم قدوة للآخرين، وهذا ما يجعلهم يبقون تحت الأضواء رغم رحيلهم. على النقيض، اللاعبون الذين يفتقرون إلى الأخلاق والقيم العالية، يُنسون مع مرور الزمن، وتدفنهم مقبرة الكره. في المملكة العربية السعودية، لدينا العديد من الرموز التي رحلت، لكنها تركت آثارًا لا تُمحى في قلوب الناس. من هؤلاء الرموز، نستذكر شخصيات مثل الملك عبدالعزيز آل سعود، موحد المملكة، الذي استطاع ببصيرته وحكمته أن يوحد البلاد ويوجهها نحو مستقبل أفضل. رحل بجسده، لكن أثره ما زال حياً في كل زاوية من زوايا المملكة، ونستذكر أيضا كل القادة الذين أتوا من بعده وتركوا بصمات واضحة في تاريخ السعودية والعالم أجمع. نهاية: كن صالحا ومنتجا، تبقى في أذهان الناس حتى بعد رحيلك. alfaleh222@yahoo.com