تعرفت على مدينة الخفجي مؤخراً بشكل كبير، اكتشفت أهم مطاعمها وأسواقها وكافيهاتها وجميع ما يتعلق بها من صيدليات وحلويات وخلافه، هذه المعلومات كانت غائبه عني وعن الكثير من الناس الذين يعتقدون أن هذه المدينة لم تصل إلى هذا المستوى الكبير بسبب قلة المعلومة. تلك المعلومات استقيتها من وسائل التواصل وتحديداً من الأخوة والأخوات الكويتيين الذين جاءوا إلى الخفجي بشكل كبير وأشعلوا وسائل التواصل بفيديوهاتهم الجميلة عن تلك المدينة الرائعة وما تشتمل عليه من مواقع تجارية وترفيهية وغيره، لدرجة أنني أتمنى زيارة الخفجي في أقرب فرصة -بإذن الله-، تلك الزيارات وذلك النشر يصب في صالح البلد بشكل عام لأنه يحرك الاقتصاد ويعطي حيوية للمدينة ويجعلها وجهة سياحية واعدة، وهذا ما نطمح إليه في جميع مدن المملكة المختلفة. ما يميز السائحين الكويتيين أنهم شعب صادق في النقل وواضح في إيصال الصورة للمتلقي خلاف أسلوبهم الجميل والإشادة بكافة المواقع التي زاروها، وحديثهم عن اعتدال الأسعار التي تعتبر مغرية لكل زائر أو سائح. هذا التوهج الإعلامي أعطى انتشاراً أكبر لمدينتنا الجميلة، أتمنى حقيقة أن يتكرر المشهد الإعلامي في الكثير من المدن السعودية لتصبح مزاراً سياحياً عالمياً يجذب الزائرين والسائحين من كل مكان في العالم. تجربة السائحين الكويتيين للخفجي وما تم نشره عنها ناجحة بكل المقاييس، وتؤكد ان لدينا كنوز سياحية مهمة تحتاج إبراز، كما تشير إلى أهمية تكثيف النشر دون التركيز على أسماء بارزة فقط وتسهيل مهمة الجميع وخاصة من أبناء وبنات الوطن. هذا الكم الهائل من النشر عن مدينة الخفجي، يشير إلى وجود عمل إعلامي مميز من القائمين عليها، عمل يستحق التقدير والشكر. amarshad55@gmail.com