تعد محافظة أملج بموقعها الساحلي وتنوع تضاريسها ومناخها المعتدل غالباً طوال العام وطقسها اليومي الجميل والمنعش والمتنوع حسب المكان والموقع الجغرافي وتضاريسه المختلفة، من أحدث الوجهات السياحيّة بمعايير طبيعية متنوعة ومختلفة ورائعة وبجودة فائقة ومميزة ونادرة الوجود في المدن والأماكن السياحيّة الجميلة والساحرة. ومن المميزات السياحية التي تتمتع بها محافظة أملج شاطئها الرمليّ الأبيض والذهبي الطبيعي بتعرجاته الطبيعية والتي ترسم وتشكل لوحة جميلة تسر النفوس وتشرح الصدور وتعطي السعادة النفسية والإيجابية للسائح بطمأنينة وهدوء وراحة البال والتي ترتقي بالسائح إلى آفاق الحياة الجميلة والمستهدفة. وكذلك من المميزات الأخرى السياحية التي تميزت بها محافظة أملج عن غيرها تنوّع تضاريسها ومواقعها المختلفة حيث المرتفعات الجبلية والتي تعد امتداداً لجبال الحجاز والسروات حتى إن البعض يطلق عليها طائف الشمال وذلك للتشابه الكبير في التضاريس والمناخ. وكذلك من المميزات الكثبان الرملية بأنواعها والواحات الزراعية والأودية والعيون وكثرة أشجار الأراك بتنوع أحجامه وجمال تشكيلاته، كما تعد محافظة أملج موقعاً تاريخياً مفتوحاً بآثاره المتنوعة لحضارات سابقة أحدثت بها أثراً. منها موقع أشهر مدينة وميناء تجاري في الجزيرة العربية قديماً (الحوراء وليكي كومي) المطمورة بعض آثارها تحت الرمال، وكذلك توجد الكثير من آثار حضارات سابقة؛ كالمصانع الحجريّة والمباني والكتابات والنقوش والرسومات الثمودية وغيرها. فهنيئاً لنا كسعوديين هذا التنوع السياحي في وطننا الغالي المملكة العربية السعودية بمعايير عالمية مرموقة ومتنوعة وبجودة حياة مطمئنة تأسر القلوب وترفع مستويات السعادة والرفاهية لجميع السياح القادمين إليها. محمد لويفي الجهني